حزب الله ماضٍ في التصعيد: "خلص المزح"

 كسر حزب الله "مزراب العين" مع السعودية، و"خلص وقت المزح" بعد العدوان على اليمن ليس كما قبله، والتابوهات التي طالما جرى احترامها كُسرت. التصعيد مستمر ما لم تكف السعودية عن العدوان "أياً تكن الكلفة"، مع اقتناع بأن "المرود" يمنياً "ايجابي"، أما لبنانياً فلا مصلحة لأحد بافتعال مشكل في ظل استمرار مظلة الحماية الدولية
عندما يصف حزب الله النظام السعودي بـ "التخلف والجهل والقتل وتصدير الإرهاب والمتطرفين والأفكار الشاذة"، عشية الاطلالة المقررة لأمينه العام السيد حسن نصرالله تضامناً مع الشعب اليمني، فهذا مؤشر على أن كلمة نصرالله لن تكون أقل تصعيداً، وعلى أن الحزب ماض في التصعيد السياسي والإعلامي "أياً تكن الكلفة".
لم يسبق للحزب ان وصل في أدبياته السياسية الى هذا الحدّ من اللهجة العالية. وحتى في المرات القليلة السابقة، عندما أتى نصرالله في بعض خطاباته على ذكر المملكة، سرعان ما كان يصدر تعميم داخلي بأن الخطاب "يصلح لمرة واحدة فقط، ولا رغبة في تعميم الحملة على السعودية". لم يعتمد حزب الله في الملف اليمني "التدرج" الذي اعتمده، مثلاً، في الملف السوري، من حماية القرى اللبنانية على الحدود، الى الدفاع عن المقامات، وصولاً الى الحرب الاستباقية ضد التكفيريين.
لم يعد ممكناً الاشارة الى السعودية بـ "الحرف الأول" من اسمها بعد الآن
هذه المرة، دخل مباشرة في صلب الموضوع، وكانت طبيعة المعركة واضحة لدى قيادته منذ اللحظة الاولى، لذلك لم يتردّد في تسمية العدوان باسمه ووصفه بـ "المغامرة"، وكرّس إعلامه في الملف اليمني كما لم يكرّسه في أي قضية أخرى، بما فيها الملف السوري. أطل السيد مرة واثنتين، وسيطل غداً ثالثة، وبين هذه الاطلالات أشكال مختلفة من الاحتجاجات والوقفات التضامنية، مع خطوات لاحقة ستتخذ على ضوء تطور الأوضاع، سواء على شكل مسيرات أو غيرها.
يدرك حزب الله أن شعبيته في العالم العربي لم تعد كما كانت قبل 2011 بسبب التجييش الطائفي والمذهبي الذي مارسته آلة الدعاية السعودية، في شكل أساسي، ضده. لكنه يدرك أيضاً، كما تدرك الرياض (وهذا ما يفسر سعارها الحالي)، أن لأمينه العام قدرة على إزعاجها وعلى إقامة توازن مع الامبراطورية الاعلامية الضخمة التي بنتها ــــ أو اشترتها ــــ في العالم العربي. ولأن هذه الامبراطورية عملت في السنوات الماضية، ولا تزال، على "أبلسة" الحزب وبث الفتن المذهبية والحملات الدعائية، كان لا بد هذه المرة من كسر "التابو" الذي كان يحول في السابق دون التعرض للعائلة السعودية الحاكمة، واحداث صدمة لدى الرأي العام اللبناني والعربي بأن حجم ما يحصل في اليمن كبير وخطير، وبالتالي لا يمكن أن يمر عدوان كهذا من دون تسمية الأمور بأسمائها. «خلص المزح»، ولم يعد ممكناً الاشارة الى السعودية بـ "الحرف الأول" من اسمها بعد الآن.
هذا في الشق الإعلامي. ولكن ماذا عن الشق السياسي؟
لا تبدو الأمور سوداوية بالقدر الذي تحاول أن تشيعه آلة الدعاية السعودية. ولا يبدو حزب الله، ومن خلفه كل محور المقاومة، منزعجاً جداً من دخول الرياض، بنفسها هذه المرة، إلى جحر الثعبان، وليس عبر وكلائها كما في العراق وسوريا وغيرهما. صحيح أنها تعيش حالياً "نشوة النصر"، خصوصاً بعد قرار مجلس الأمن الذي قد يغريها بالتورط أكثر فأكثر. إلا أن تورطاً كهذا سيقلل من قدرتها على إزعاج خصومها، كما تفعل في سوريا والعراق وأفغانستان وغيرها. أكثر من ذلك، فإن لدى الحزب "يقيناً بهزيمة حتمية" تنتظر آل سعود على أرض اليمن، تشكّل فرصة تاريخية لاعادة رسم خريطة المنطقة، لأسباب عدة، منها أن الرياض لن تذهب الى حرب برية من دون تحالفات لا تبدو ممكنة، بعد التملص الباكستاني والتركي، والتردد المصري، والنأي بالنفس العُماني، وبداية الانفكاك الكويتي، والرغبة القطرية في إغراق السعودية في الرمال اليمنية. وبالتالي، لا أفق لحرب برية تخوضها السعودية والامارات والبحرين في ضوء تجارب الحروب الست السابقة مع الحوثيين. أما الحرب الجوية فنتائجها واضحة، بلحاظ التجربة الاسرائيلية في لبنان، والتجربة الأميركية ضد "داعش"، والتجربة السعودية نفسها ضد أنصار الله الذين تمكنوا تحت القصف الجوي من التقدم الميداني على الأرض.
هل يخاطر حزب الله، في تصعيده ضد السعودية، بالاستقرار في لبنان؟
يبدو الحزب واثقاً من أن الاستقرار اللبناني لا يزال حاجة دولية. خلافاً للأجواء التي رافقت اندلاع الأحداث في سوريا وكادت تشعل البلد يومها، يقتصر السجال الحالي حول اليمن، رغم حدّته، على المنابر الاعلامية من دون أن يحرك قيد أنملة، مثلاً، في قناعات المقاومة او تيار المستقبل في أهمية استمرار الحوار بينهما، بل ورفعه الى مصاف "الخيار الاستراتيجي"، خصوصاً من جانب التيار الأزرق. وبالتالي، قرار التهدئة ومنع انتقال الشرارة اليمنية الى لبنان لا يزال سارياً، اقليمياً ودولياً. أما محلياً، فلا مصلحة للمقاومة بإثارة أزمة داخلية، ومن المؤكد أيضاً أن لا مصلحة للرئيس سعد الحريري في إثارة أزمة كهذه، لأن في ذلك مزيداً من الصعوبات أمام حل سياسي من المقرر، حين يحلّ أوانه، أن يعيده الى السرايا الحكومية. وكذلك لأن الجهة الوحيدة التي يمكن أن يستخدمها تيار المستقبل لنقل الصراع اليمني الى لبنان هي السلفيون، وهؤلاء بات استخدامهم ممنوعاً بقرار أميركي، لا بل إن قرار مواجهتهم الذي أخذه المستقبل على عاتقه لا يزال مستمراً، وآخر تجلياته التوقيفات الأخيرة لارهابيين في الشمال والبقاع

في مصر:التنوير بحرق الكتب

يمكنك أن تفعل أى شىء فى مصر الآن مهما كان متجاوزا أو مرفوضا أو مخالفا للقانون والأعراف، طالما أنك ترفع شعارا من ثلاثة شعارات ومبررات (أصلهم إخوان – الحرب ضد الإرهاب – التنوير)، يمكنك أن تقتل شخصا بلا ذنب وحين تتم مساءلتك تقول لقد كان إرهابيا، يمكنك أن تعبث بالمناهج التعليمية دون رؤية تربوية لتنتزع منها ما تشاء وإذا سألوك فقل إننى أحارب الإرهاب، بل يمكنك أن تحرق الكتب مثلما فعل التتار حين احتلوا بغداد وإذا سألوك فقل أنا أنشر التنوير وأحارب التطرف!
شاهد العالم هذه الصور التى ستدخل التاريخ بلا شك لهذه المجموعة التى كانت تحمل أعلام مصر بفرحة وتقوم بحرق مجموعة من الكتب فى فناء إحدى مدارس محافظة الجيزة، قد يصيبك مزيد من التعجب إذا علمت أن من تورطوا فى هذه الجريمة قاموا بإحضار مصورين لتصوير الحدث وعرضه على القنوات الفضائية! وتمت عملية الحرق بالتزامن مع إذاعة بعض الأغانى الوطنية (يا أحلى اسم فى الوجود – بلادى بلادى لك حبى وفؤادى – هتافات تحيا مصر).
من الكتب التى تم حرقها كتب لشيخ الأزهر الأسبق المرحوم الدكتور عبدالحليم محمود والعلامة والحجة القانونية والدستورية الدكتور عبدالرازق السنهورى وكذلك الشيخ على عبدالرازق صاحب كتاب (الإسلام وأصول الحكم)، أحد أبرز من خاضوا معارك فكرية فى بدايات القرن العشرين من أجل مدنية الدولة. وحتى تكتمل الكوميديا تم حرق كتابين لمؤلفين كلاهما كان من أعمدة نظام مبارك الإعلامية وتم تبرير كل ما مضى بأن هذه الكتب تحرض على العنف وتدعو للإرهاب

السعودية:صباح اليوم.. تنفيذ القَصاص في قاتلة الطفلة «تالا» رمياً بالرصاص



نفَّذت الجهاتُ المعنيه، صباح اليوم الخميس، حُكم القتل قصاصاً “رمياً بالرصاص” في العامله المنزليه الاسيويه التي اُدينت في وقت سابق بقتل الطفله “تالا الشهري” قبل عده اعوام بمحافظه ينبع.\nواشارت “تواصل” قبل ايام الي تنفيذ الحكم الاسبوع الجاري، حيث قضت المحكمه العامه بينبع في وقت سابق بالقصاص من الخادمه الاندونيسيه قاتله الطفله تالا الشهري (٤ سنوات)، اضافه للحكم عليها بالسجن 8 اشهر و٢٠٠ جلده لمحاولتها انهاء حياتها بنفسها.\nيُشار الي ان الجريمه شهدت احداثاً مختلفه منها اغلاق الخادمه للابواب، التي تم فتحها عن طريق الدفاع المدني بعد بلاغ الاسره، ومحاوله انهاء حياتها بنفسها، وتعرض والد الطفله لحادث مروري عند توجهه للمنزل، وغيرها من الاحداث.\nوسوف تُصدر وزارهُ الداخليه – بمشيئه الله – بياناً خلال الساعات المقبله.

قمّة الرجوليّة




100مليار قيمة ديون متخلدة بذمة الليبيين لفائدة المصحات التونسية


كشف « خالد النابلي » رئيس الغرفة الوطنية للمؤسسات الصحية الخاصة في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء ، أن الديون المتخلّدة بذمة الليبيين لفائدة المصحات الخاصة يفوق حجمها 100 مليون دينار.
ودعا « النابلي » وزارة الصحة التونسية إلى التدخل لدى الدولة الليبية للمساعدة على خلاص هذه الديون . مؤكدا أن كل المحاولات التي بذلتها الغرفة لإيجاد تسوية مع السلطات الليبية لم تؤدي إلى نتيجة مرضية.
كما طالب النابلي بإحداث لجنة وطنية متكونة من ممثلين عن وزارات الخارجية والصحة ورئاسة الحكومة إلى جانب القطاع الصحي الخاص تعرض مسألة الديون التونسية على رئيس الوزراء الليبي قصد إيجاد حل سياسي لهذه االمسالة

source:http://www.tunisien.tn/

قاض أميركي يجيز إعدام قاتل العرب في تشابيل هيل

 
أجاز قاض في محكمة دورهام الأميركية أمس اللإثنين، محاكمة كريغ هيكس، المتهم بقتل ثلاثة عرب أميركيين تحت عقوبة الإعدام     وتطبيقها، في حال تمت إدانته.    
وكانت النيابة العامة في ولاية كارولاينا الشمالية قد أكدت أنها ستطلب إنزال عقوبة الإعدام بتهمة قتل الطلاب الجامعيين الثلاثة في شهر فبراير/شباط الماضي. كما وجهت للمتهم هيكس ثلاث تهم بينها "القتل من الدرجة الأولى" و"استخدام السلاح في منطقة مأهولة بالسكان".

والضحايا الثلاث كانوا طالب طب الأسنان، ضياء بركات (23 عاماً) من أصول سورية. وزوجته يُسر (21 عاماً) وأختها رزان 
محمد أبو صالحة (19 عاماً) من أصول أردنية- فلسطينية، وتدرسان الطب في الجامعة نفسها

تقرير: الإسلام ثاني أكبر ديانة بأميركا في 2050

كشف مركز أبحاث أميركي أن الإسلام سيصبح ثاني أكبر ديانة في الولايات المتحدة بعد 35 عاماً من الآن، وتحديداً في عام 2050، وأن عدد المسلمين سيفوق عدد المسيحيين في عام 2070.
ورأى الباحثون في مركز بيو الأميركي للأبحاث في واشنطن، في تقرير له أصدره في الثاني من إبريل/نيسان الجاري، عن المشهد الديني للعالم في عام 2050 بأن المسيحيين الذين يشكلون ثلاثة أرباع سكان أميركا منذ عام 2010 سيتراجع عددهم إلى الثلثين فقط بحلول عام 2050، مشيراً إلى أن عدد المسلمين سيفوق عدد المسيحيين في العالم بحلول عام 2070، مع إشارته إلى أن أعداد الملحدين ستتراجع.

ولفت التقرير الذي أعده مركز بيو بالتعاون مع المعهد النمساوي الدولي لتحليل النظم التطبيقية أنه بالرغم من أن الإسلام سيكون الديانة الأسرع نمواً في العالم على مدى العقود الأربعة المقبلة، إلا أن المسيحيين في العالم سيظلون الأكثر عدداً بحلول عام 2050.
كذلك بيّن أن أعداد الملحدين واللاأدريين ستتزايد في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا، إلا أن أعدادهم ستنخفض على مستوى العالم بأسره.
ووفق التقرير الذي نشرته اليوم الأربعاء صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن المسلمين في أوروبا سيشكلون واحداً من كل عشرة أشخاص من السكان في عام 2050، مع الإشارة إلى أن عدد المسيحيين في القارة الأوروبية سينخفض من 553 مليون نسمة إلى 454 مليوناً.
وتوصل التقرير إلى أن عدد البوذيين في العالم سيبقى على حاله، في حين أن عدد الهندوس واليهود سيكون أكبر مما هو عليه اليوم.
كذلك يشير إلى أنه قبل خمس سنوات كان المسيحيون يعدون 2,2 مليار شخص مقابل 1,6 مليار مسلم من أصل 6,9 مليارات شخص في العالم. وتوقع انخفاض عدد المسيحيين إلى أقل من النصف في كل من المملكة المتحدة وأستراليا وبنين والبوسنة والهرسك وفرنسا وهولندا ونيوزيلندا وجمهورية مقدونيا

صورة اليوم

مصر.. التحقيق مع جمعية كرمت "راقصة" وأم قاتل طفلة



أثار تكريم راقصة وهي أيضا والدة قاتل طفلة تدعى زينة كأم مثالية في يوم اليتيم غضب الشارع المصري الأمر الذي أدى لانتفاضة حكومية ضد الجمعية المغمورة التي قامت بالتكريم.
وكانت والدة قاتل الطفلة وهي راقصة تدعى أماني كاسبر الشهيرة بـ"لولؤة بورسعيد" قد نشرت صورا لها أثناء تكريمها كأم مثالية في الاحتفال بيوم اليتيم بإحدى الجمعيات الأهلية بمنطقة عين الصيرة في العاصمة المصرية القاهرة ما أدى إلى حالة من الغضب العارم والاستنكار في الشارع وموجة سخرية على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر"، مؤكدين أنها لم تقدم للمجتمع سوى قاتل اغتصب وقتل طفلة بريئة

La Japonaise doyenne de l'humanité est décédée mercredi, à 117 ans

 - Publié le 

La Japonaise Misao Okawa, qui se prévalait du titre de doyenne de l'humanité, est décédée mercredi à l'âge de 117 ans, moins d'un mois après avoir fêté son anniversaire, a-t-on appris auprès de la maison de repos où elle vivait.
Cette coquette petite dame, née le 5 mars 1898 et issue d'une lignée de marchands de kimonos de la ville d'Osaka (ouest), était officiellement devenue la plus vieille femme du monde à l'âge de 114 ans, en février 2013. Elle succédait alors à une autre Japonaise qui venait de s'éteindre à 115 ans.
Le mois dernier, Mme Okawa s'était prêtée à l'occasion de ses 117 printemps à une très joyeuse séance de photos, vêtue d'un ravissant kimono rose, une fleur de la même couleur ornant sa blanche chevelure.
Mère de trois enfants, grand-mère de quatre et arrière-grand-mère de six, elle était entourée de sa famille, notamment de son fils aîné, âgé de 92 ans, et d'un dernier petit rejeton de deux ans.
Elle paraissait alors en bonne forme malgré son âge avancé.
Interrogée sur le secret d'une telle longévité, elle avait avoué... "ne pas savoir".
Le plus vieil homme du monde, Sakari Momoi, est aussi un Japonais, de 112 ans. Né le 5 février 1903, il avait officiellement décroché le titre l'été dernier.
L'espérance de vie des hommes nippons a franchi pour la première fois en 2013 la barre des 80 ans (80,21 ans), tandis que leurs compatriotes femmes détiennent la palme mondiale de la longévité (86,61 ans).
Environ un quart de la population du Japon est âgée de 65 ans et plus, une proportion qui devrait atteindre 40% d'ici à 2060.

Il y avait près de 59.000 centenaires répertoriés au Japon en septembre dernier, selon les statistiques officielles du ministère de la Santé. Parmi eux, 87% sont des femmes.

الكَرَم والجُود في واحة الشِّعر

قال المنتصر بن بلال الأنصاري
الجُودُ مكرمةٌ والبخلُ مبغضةٌلا يستوي البخلُ عندَ اللهِ والجُودُ
والفقرُ فيه شخوصٌ والغِنى دعةٌوالنَّاسُ في المالِ مرزوقٌ ومحدودُ
قال كلثوم بن عمرو التَّغلبي -مِن شعراء الدَّولة العبَّاسية-:
إنَّ الكريمَ ليُخفي عنك عسرتَهحتى تراه غنيًّا وهو مجهودُ
وللبخيلِ على أموالِه عللٌزرقُ العيونِ عليها أوجهٌ سودُ
إذا تكرَّمتَ عن بذلِ القليلِ ولمتقدرْ على سعةٍ لم يظهرِ الجُودُ
بُثَّ النَّوَال ولا تمنعْك قلَّتُهفكلُّ ما سدَّ فقرًا فهو محمودُ

الطَّلَحَات المشهورون بالكَرَم

قال الأصمعي: الطَّلَحَات المعروفون بالكَرَم
طَلْحَة بن عبيد الله التَّيمي، وهو الفيَّاض
وطَلْحَة بن عمر بن عبيد الله بن معمر، وهو طَلْحَة الجواد
وطَلْحَة بن عبد الله بن عوف الزُّهري، وهو طَلْحَة النَّدَى
وطَلْحَة بن الحسن بن علي، وهو طَلْحَة الخير
وطَلْحَة بن عبد الله بن خلف الخزاعي، وهو طَلْحَة الطَّلَحَات. سُمِّي بذلك لأنَّه كان أجودهم)

Kenya: 2 morts et 4 blessés dans l'attaque d'une université

Au moins deux personnes ont été tuées et quatre blessées jeudi au Kenya dans l'attaque toujours en cours contre l'université de Garissa, à environ 150 km de la frontière somalienne, selon un premier bilan provisoire annoncé par le Centre national de gestion des catastrophes (NDOC).
"Les assaillants sont entrés de force dans l'université de Garissa en tirant sur les gardes surveillant le portail d'entrée vers 05H30" (02H30 GMT) ce matin et ont "ouvert le feu aveuglément à l'intérieur du campus" , a expliqué le chef de la police kényane Joseph Boinnet dans un communiqué. Un témoin, Ahmed Nur a indiqué à l'AFP avoir vu les corps de deux gardes, abattus à l'entrée du campus, qui héberge de nombreux étudiants.
02/04/2015 08:42:19 - Nairobi (AFP) - © 2015 AFP

Etats-Unis: un sénateur impliqué dans les négociations sur l'Iran, est inculpé

Le sénateur démocrate américain Robert Menendez s'adresse aux journalistes, le 1er avril 2015 à Newark après avoir été inculpé pour corruption
 - Publié le 
L'ancien président démocrate de la commission des Affaires étrangères du Sénat américain, Robert Menendez, a été inculpé mercredi par la justice fédérale pour corruption par un riche donateur, des accusations qu'il a vigoureusement niées.
Robert Menendez, 61 ans, présidait la puissante commission jusqu'à ce que les démocrates perdent la majorité sénatoriale en janvier. Il est l'un des parlementaires les plus hostiles aux négociations sur le nucléaire iranien, et est le coauteur d'une nouvelle loi de sanctions contre Téhéran, dont l'examen est pour l'instant gelé.
 
En tant que démocrate le plus haut placé dans la commission, il reste incontournable dans le dossier iranien. Il est l'un des démocrates à soutenir une autre proposition de loi, qui forcerait Barack Obama à passer par le Congrès avant d'appliquer tout accord avec l'Iran.
Robert Menendez a juré de se battre jusqu'à être blanchi, dans une déclaration à la presse dans son Etat du New Jersey.
"Je suis en colère car les procureurs du département de la Justice ne font pas la différence entre l'amitié et la corruption, et ont décidé de transformer mon devoir de sénateur et mon amitié en quelque chose de déplacé", a dit Robert Menendez. "Ils ont faux sur toute la ligne et je suis certain que ce sera prouvé".
Les accusations sont très graves. Sur les 14 chefs d'accusation, huit concernent des faits de corruption punissables de 15 ans de prison chacun.
Il est accusé d'être intervenu auprès des pouvoirs publics pour aider les intérêts personnels et financiers d'un ophtalmologiste et homme d'affaires de Floride, Salomon Melgen, en échange de vacances, vols privés et parties de golf. Salomon Melgen a également été inculpé.
Parmi les cadeaux détaillés dans le document d'accusation: plus de 750.000 dollars de dons pour la réélection de Robert Menendez en 2012; des vols en jet privé et des vacances en République dominicaine, où Salomon Melgen possédait une villa; ou encore trois nuits au palace Park Hyatt Paris-Vendôme en 2010, payées à la demande explicite du sénateur par le médecin.
M. Menendez "n'a jamais déclaré aucun de ces cadeaux reçus de Melgen" au Sénat, alors qu'il aurait dû, indique le document.
En échange, l'accusation relate les nombreuses interventions de Robert Menendez en faveur du médecin, personnellement et via ses collaborateurs, pour notamment:
- accorder des visas aux "petites-amies" brésilienne, dominicaine et ukrainienne de M. Melgen;
- appuyer la société de sécurité portuaire de M. Melgen en République dominicaine dans un litige commercial;
- et aider M. Melgen à éviter de rembourser 9 millions de dollars surfacturés à Medicare, le système public d'assurance maladie pour les plus de 65 ans.
"Je ne m'en vais pas", a déclaré le sénateur Menendez mercredi, confirmant implicitement qu'il n'avait aucune intention de démissionner du Sénat.

02/04/2015 08:56:00 - Washington (AFP) - © 2015 AFP

La Palestine devient le 123e membre de la Cour pénale internationale

LE MONDE |  • Mis à jour le 
Dans la bande de Gaza le 31 mars. En devenant membre de la Cour pénale internationale, l'Autorité palestinienne pourrait poursuivre Israël pour crimes de guerre.
Dans la bande de Gaza le 31 mars. En devenant membre de la Cour pénale internationale, l'Autorité

La Palestine compte désormais officiellement parmi les 123 Etats membres de la Cour pénale internationale (CPI). Mais l’Autorité palestinienne ne déposera pas, du moins dans l’immédiat, de « plainte » visant la colonisation israélienne, comme l’avait annoncé début mars le ministre des affaires étrangères, Riyad Al-Maliki. « Nous ne cherchons pas la vengeance, mais la justice », a-t-il déclaré lors d’une conférence à l’Institut des sciences sociales (ISS) de La Haye, aux Pays-Bas, la veille de la cérémonie d’adhésion de la Palestine à la Cour, le mercredi 1er avril.
Une cérémonie symbolique, qui lui permet néanmoins d’agir désormais en qualité d’Etat au sein d’une organisation internationale et d’y disposer d’un droit de vote, contrairement à Israël, qui s’oppose à cette juridiction établie par traité et chargée de poursuivre les auteurs de crimes de masse commis depuis 2002.

كنوز تاريخية لا تقدر بثمن لعبت الصدفة دوراً هائلا في إكتشافها !

يعترف معظم علماء الآثار أن للحظ والصدفة دوراً كبيراً في اكتشاف وملاحقة الآثار التاريخية، وفي الحقيقة الكثير من أعظم كنوز العالم الأثرية قد اكتشفت عندما تعثر بها أو وجدها أشخاص غير مختصين بالصدفة.
بعض هذه الاكتشافات بحث عنها العلماء طيلة قرون وبعضها الآخر لم تكن معروفة من قبل، وساعدت العلماء على إعادة قراءة وتفسير الأحداث التاريخية.

29 Africains figurent dans le classement «Forbes 2015» des milliardaires dans le monde

(Agence Ecofin) - 29 Africains figurent dans le classement  «Forbes 2015» des milliardaires dans le monde, publié le 2 mars. Le nombre des personnes disposant de plus d’un milliard de dollars est resté identique à celui de l’année écoulée.
Le magnat sud-africain des mines Desmond Sacco et le l’homme d’affaires marocain Anas Sefrioui (immobilier) ont quitté le classement. Deux nouveaux africains ultra-riches ont, cependant, fait leur entrée dans la liste. Il s’agit du Tanzanien Mohamed  Dewji (39 ans) dont le groupe opère dans le textile et les biens de consommation et du Nigérian Femi Otedola (50 ans) qui contrôle la compagnie pétrolière  Forte Oil. Folorunsho Alakija (Nigeria) et Isabel dos Santos (Angola)  sont les deux seules milliardaires femmes sur le continent.
Voici le classement des 29 Africains disposant d’une fortune de plus d’un milliard de dollars :
1)     Aliko Dangote: 15,7 milliards de dollars (Nigeria)
2)     Johann Rupert et famille: 7,4 milliards de dollars (Afrique du Sud)
3)     Nicky Oppenheimer et famille : 6,7 milliards de dollars (Afrique du Sud)
4)     Christoffel Wiese: 6,3 milliards de dollars (Afrique du Sud)
5)     Nassef Sawiris: 6,3 milliards de dollars (Egypte)
6)     Mike Adenuga: 4 milliards de dollars (Nigeria)
7)     Mohamed Mansour: 4 milliards de dollars (Egypte)
8)     Nathan Kirsh: 3, 9 milliards de dollars (Swaziland)
9)     Isabel Dos Santos: 3,1 milliards de dollars (Angola)
10)   Issad Rebrab: 3,1 milliards de dollars (Algérie)
11)  Naguib Sawiris: 3,1 milliards de dollars (Egypte)
12)  Youssef Mansour: 2,9 milliards de dollars (Egypte)
13)  Koos Bekker: 2,3 milliards de dollars (Afrique du Sud)
14)  Othman Benjelloun: 2,3 milliards de dollars (Maroc)
15)  Yasseen Mansour: 2,3 milliards de dollars (Egypte)
16)  Patrice Motsepe: 2,1 milliards de dollars (Afrique du Sud)
17)  Stephen Saad: 2,1 milliards de dollars (Afrique du Sud)
18)  Mohamed Al Fayed: 2 milliards de dollars (Egypte)
19)  Folorunsho Alakija: 1,9 milliard de dollars (Nigeria)
20)  Onsi Sawiris: 1,8 milliard de dollars (Egypte)
21)  Aziz Akhannouch: 1,7 milliard de dollars (Maroc)
22)  Allan Gray: 1,6 milliard de dollars (Afrique du Sud)
23)  Miloud Chaabi: 1,3 milliard de dollars (Maroc)
24)  Mohammed Dewji: 1,3  milliard de dollars (Tanzanie)
25)  Samih Sawiris: 1,1 milliard de dollars (Egypte)
26)  Sudhir Ruparelia : 1,1 milliard de dollars (Ouganda)
27)  Femi Otedola : 1 milliard de dollars (Nigeria)
28)  Abdulsamad Rabiu: 1 milliard de dollars (Nigeria)
29)  Rostam Aziz : 1 milliard de dollars (Tanzanie)
A l’échelle mondiale, le magazine américain Forbes recense 1826 milliardaires, un record absolu depuis 30 ans. Ces milliardaires  accaparent 7000 milliards de dollars, soit 10% de plus que l’an dernier.
290 personnes ont rejoint ce club. On y trouve aussi plus de jeunes  : ils sont 46 à avoir moins de 40 ans, ce qui n’était jamais arrivé jusqu’alors.
Bill Gates reste l’homme le plus riche de la planète, un titre dont il a bénéficié 16 fois au cours des 21 dernières années. Sa fortune s’est encore accrue de 3,2 milliards de dollars sur un an, à 79 milliards de dollars), et ce malgré une donation de 1,5 milliard à sa fondation philanthropique (Bill & Melinda Gates Foundation). Le mexicain Carlos Slim conserve la deuxième place, et Warren Buffett revient à la troisième place, ravissant son titre au créateur de Zara, Amancio Ortega -désormais quatrième. Warren Buffett est d’ailleurs celui qui s’est le plus enrichi au monde l’an dernier, à raison de 14,5 milliards de dollars, grâce à l’explosion du cours de Berkshire Hathaway (+30 % l’an dernier). Le 5ème homme le plus riche de la planète reste Larry Ellison, le fondateur d'Oracle, avec 54,3 milliards de dollars.
Le fondateur de Facebook, Mark Zuckerberg intègre quant à lui le club des 20 plus riches au monde. Il a gagné 5 places par rapport à l’an dernier.  
Le plus jeune milliardaire de la planète a 24 ans. Il s’appelle Evan Spiegel et il a créé l’application Snapchat, rachetée par Facebook l’an passé.  
Le classement par pays fait ressortir que la bonne tenue du secteur des technologies et la hausse du dollar par rapport à l'euro ont renforcé la position des Américains dans ce classement: ils sont 536 à y figurer, suivis des Chinois (213), des Allemands (103), des Indiens (90) et des Russes (88).

بدون تعليق، هذا واقعنا

Kef : deux morts suite au déraillement de la locomotive d'un train

Deux personnes ont trouvé la mort tôt ce matin, mercredi 1er avril 2015, suite au déraillement de la locomotive d’un train qui a heurté par la suite un camion dans la ville du Kef.

Le capitaine et chef de la brigade de la protection civile au Kef, Alaa Khenissi, a affirmé la mort de deux personnes dans cet accident et a ajouté que la SNCFT tente de remettre la locomotive sur les rails.


Actualités : Kef : deux morts suite au déraillement de la locomotive d'un train

TURQUIE. Un procureur pris en otage au tribunal d'Istanbul

Des hommes armés ont pris en otage, mardi 31 mars dans un tribunal d'Istanbul, le procureur en charge d'une enquête ouverte après la mort d'un jeune homme blessé par la police lors des manifestations antigouvernementales de 2013, ont rapporté les médias.
Des coups de feu ont été entendus lors de la prise d'otage, qui se déroule dans le palais de justice de Caglayan, sur la rive européenne d'Istanbul, ont précisé certains médias.
La presse turque a attribué l'opération au groupe marxiste clandestin Parti/Front révolutionnaire de libération du peuple (DHKP-C), connu pour avoir mené de nombreux attentats en Turquie depuis les années 1990.
Une photo d'origine inconnue a été publiée sur le réseau Twitter et montre le procureur, Mehmet Selim Kiraz, assis dans un fauteuil et un pistolet braqué sur la tempe par un homme dont le visage ne figure pas sur le cliché, tandis qu'un autre homme présente à l'objectif la carte d'identité du magistrat.